آخر الأخبار :

أُمنية

كانت تلك ليلة قاتمة, ضجيج سماوي, و رعد مصحوبة برياح عاتية تصطدم بشباك نافذتها وهي تقاوم صدى الصوت رفقا بجدران غرفتها وهي تطوى جسدها النحيل. تحاول أن تختبأ فى ثنايا غطائها فى محاولة للإحتماء كطِفل يريد حُضن أمه. نظرت من تحت الغطاء عبر نافذتها فلم تجد سوى بعض من أضواء تصارع وحيدة قسوة الرياح في عتمة ليل طويل .وما بين الغفله والنعاس, سافرت بعيداَ إلى شاطئ المحيط هناك, ثم وقفت هناك وسارت. فكانت المرة الأولى التى تشاهد فيها محيط, و للمرة الأولى التى تلامس ارجلها الصغيرة مياهه ,كان صافيا هادئه بلونه الازرق. تحت أشعة الشمس يبدو الماسيا تأتي الامواج تذهب مداعبة فى ملمسها دافئة فى أحضانها كلما سارت داخله تتحرك رمال بعذوبة تقبل قدميها وهى نشوى استفاقت على بداية فجر صباح هادئ لامس بضايئه عيناها مداعبا أهدابها , أدركت انه كان حلماً جميلاً غريبا , أضائت وجهها إبتسامة وهى تستذكر ما حصل معها . و ما هذا الحلم الذي جاء يؤنسها رؤيا فى مجاهل الروح أضائت عتمة النفس من اجل ان تر امنية أختبأت فى مجاهل ذاتها




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1248.html
نشر الخبر : e107
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.