آخر الأخبار :

ورثة العندليب والسندريلا تثير جدلاً حول إثبات زواجهما

منذ سنوات طويلة وقضية زواج العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ( المتوفي قبل 39 عاماً)، من الممثلة الكبيرة سعاد حسني ( الراحلة قبل 15 عاماً)، لم تحسم، وباتت الحيثيات أشبه بقصة إبريق الزيت، حصل الزواج أم لم يحصل، وما يثار هذه الأيام من إعلان السيدة جانجاه (شقيقة سعاد)أنها ستنشر في كتاب يصدر قريباً صورة عن عقد الزواج العرفي بينهما، بينما أشار محمد شبانة( إبن شقيق حليم)إلى أنه يمتلك تسجيلاً بصوت عمه الراحل يقسم فيه أن مثل هذا الزواج لم يتم أبداً.

لم يجد شبانة من يقف إلى جانبه ممن عايشوا عمّه وعرفوا الحقائق عنه، بينما إصطف كثيرون خلف جانجاه وأكدوا أنهم واكبوا الموضوع وعرفوا عن قرب أن عقد الزواج بين الطرفين حصل مع أسماء الشاهدين اللذين حضرا التوقيع، ومنهم الصحفي مفيد فوزي الذي حسم الأمر بقوله إنه واكب هذا الحدث. وإرتفعت أصوات كثيرة تطالب الشاب شبانة بأن يطلق سراح التسجيل الذي بحوزته الآن وليس بعد قليل ، فالوقت الفصل أزف الآن والمطلوب حسم الأمر فوراً قبل صدور الكتاب الموعود، منعاً لبقاء هذا الموضوع مثار أخذ ورد منذ عشرات السنين وحتى الآن.

الإثباتان يفترض ظهورهما في المستقبل المنظور، ومعهما يفترض طي صفحة هذه القضية التي ما كانت لتثار أكثر من مرة وفي فترات متباعدة لو لم يكن طرفاها من النجوم الكبار، خصوصاً وأن الفنانين كما هو معروف يتزوجون ويطلقون كثيراً والكلام عن خصوصياتهم ما عاد يلفت الكثيرين لأن الكثير من العلاقات وقطعها يدخل أحياناً في باب البلوف الذي يوهم الجمهور بحصوله لكسب التعاطف والتأييد من دون أرضية صلبة تسند الخبر وتجعله مادة حاضرة يتم تداولها بين الناس على أنها خبر حقيقي، وأياً يكن فإن أهميته في الميزان الفني زيرو مكعب.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1412.html
نشر الخبر : e107
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.