آخر الأخبار :

بالصور: “سيدي بوسعيد”.. ضاحية تونسية من زرقة السماء

أرادت أن تحوك لنفسها ثوباً ساحراً، لتُشعر زائرها أنها وُلدت من رحم السماء، فكل ما على أرضها من منازل وجدران وأبواب ونوافذ، ارتدت الزُرقة. إنها ضاحية ” #سيدي_بوسعيد ” التونسية، المطلة على سواحل #البحر_المتوسط.

ففي أعالي المنحدر الصخري المُطل على قرطاج وخليج #تونس، نأت “سيدي بوسعيد” بنفسها عن كل ما يعكر صفو زائريها وسكانها، ويعبث بطابعها الخاص، لتبتعد بهدوئها عن صخب الحياة الرتيب.

ولدى النزول إليها، يعود الزائر خلال التجول في أزقتها إلى عصور قديمة، ليستنشق عبق التاريخ في جوانبها.

وتتميز منازلها بباحاتها الواسعة وبساطة نقوشها، وهو ما قلدته المطاعم والفنادق المجاورة لها.

وتبعث زُرقة أماكنها، وزخارفها العتيقة المطلية بالأسود، في النفس الصفاء والطمأنينة.

وما يزيد من سِحر ضاحية “سيدي بوسعيد”، احتضانها لأشجار التمر، والصبيّر (التين الشوكي)، وأزهار الياسمين، لتغدو آية من الجمال تزّين الوجه الحضاري لتونس الخضراء.

وتعدّ “سيدي بوسعيد” الوجهة الرئيسية للسائحين الأجانب لدى زيارتهم تونس، حيث ترصد منارة #البحر في أعلى تلتها صفاء مياهه الزرقاء التي تنعكس على شواطئه.

ولتبقى الضاحية في خُلده، يحرص الزائر على شراء الهدايا التذكارية كالمجسمات الصغيرة للمنازل، ولوحات فنية للأزقة والشوارع، والهدايا المصنوعة من الجلود.

وإلى جانب مناظرها الخلابة، تشتهر “سيدي بوسعيد” بأطعمتها وشرابها الشهي، وفي مقدمتها وجبة “الكُسْكْسِي”، والشاي الأخضر، والكفتاجي، واللبلابي، والعجة، والتسطيرة، والمعجنات المحلية المختلفة، وغيرها ما لذّ وطاب.









نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1575.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.