آخر الأخبار :

السائحة البولنديّة التي انتحرت في مصر... تفاصيل مروعة تكشف ما حصل معها!

ما زال الجدل قائمًا حول حقيقة موت سائحة بولنديّة في مصر، فبعض الروايات تشير إلى أنّها انتحرت بعد تعرضها لاعتداء جنسي. أما مزاعم أخرى فتفيد بأنّها كانت تعاني اضطرابات نفسية منذ مجيئها إلى البلاد.

وبحسب موقع "هافينغتون بوست"، من المبكر الاستقرار على سيناريو واضح وثابت.


كيف بدأت الرحلة؟

قرّرت ماغدالينا جوك البالغة من العمر 27 عامًا أن تفاجئ صديقها ماركوس بتحضير رحلة سياحية إلى مصر، لكن انتهاء صلاحيّة جواز سفر صديقها منعه من مرافقتها. وبما أنّها لم تستطع بيع تذكرتي السفر أو استرداد المال، قررت أن تذهب بمفردها مع سيّاح آخرين. فسافرت ماغدالينا في 25 أبريل/نيسان الماضي، إلى مدينة مرسى علم السياحية في محافظة البحر الأحمر في الجنوب الشرقي المصري.

وبعدما قضت يومها الأول، اتّصلت ماغدالينا بأهلها الذين استغربوا تصرفات ابنتهم التي "كانت مذعورة"، على حد تعبيرهم.

وبحسب ما نشر موقع ستورم فرونت البولندي، تعرضت ماغدالينا بعد ساعات قليلة من وصولها إلى الفندق لاعتداء جنسي على يد عامل بخدمة الغرف، وآخر مصري أيضاً يعمل بشركة "رينبو" تورز للسياحة، وأنها تعرضت للتخدير والاغتصاب قبل أن تجدها عاملات أوكرانيات بالفندق ملقاة على الأرض فاقدة وعيها.

ويتابع الموقع "بعدها اتصل عاملو الفندق بالشرطة، وأبلغوها بالحادث، ثم تم نقل ماغدالينا إلى مستشفى رفض أن يعالجها، لأنهم لا يقبلون حالات الانتهاكات الجسدية طبقًا لما ذكر".

ووفق "هافينغتون بوست"، قامت الشرطة المصرية بعد ذلك بنقل ماغدالينا إلى فندق آخر حيث أجرت اتصال فيديو مع صديقها ماركوس، قالت فيه "لا أستطيع التكلم.. لن أتمكن من العودة.. أنا آسفة. أرجوك ساعدني على الخروج".

وفي الفيديو الذي انتشر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه ماغدالينا وهي تبكي وتتحدث بتوتر وارتباك، وفي آخره ظهر شاب أسمر اللون إلى جانبها.

وفي اليوم التالي الذي صادف 29 نيسان/أبريل، نُقلت ماغدالينا مجددًا إلى مستشفى في الغردقة بعدما ساءت حالتها في الفندق، بحسب ما ذكرت صحيفة بولسكا تايمز، وتظهر في فيديو لها داخل المستشفى خائفة وتهرب من العاملين الذين كانوا يحاولون منعها من الانتحار عندما حاولت القفز من النافذة.

ويبدو أن محاولتها بالانتحار قد نجحت أخيراً عندما تمكنت من القفز من نافذة غرفتها في المستشفى في اليوم ذاته.

وأفجعت عائلتها بخبر وفاتها وقضية ماغدالينا الآن في يد محقق بولندي خاص يدعى كرزيستوف روتكوسكي الذي لم يؤمن بفكرة انتحارها، ما يطرح سيناريوهات عدّة حول وفاة الفتاة البولندية.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1632.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.