آخر الأخبار :

صور للناشط السلامين .. رحلة صيد ببندقية حربية تثير السخرية والاتهامات له بالعمالة

قام الناشط الفيسبوكي الفلسطيني المشهور فادي السلامين المقيم في الولايات المتحدة الامريكية بنشر صور خاصة به عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "Facebook" بتاريخ 7 مايو 2017 وهو يحمل بندقية حربية من نوع M16 ويعنون الصور قائلاً (( رحلة صيد/قنص مع بعض الأصدقاء السياسيين في ولاية نيورك)).

وعند نشر تلك الصور انهالت السخريات والاتهامات على السلامين من الرواد الفيسبوكيين الذين يتابعون صفحته حيث كانت التعليقات تتهمه بالعمالة لجهاز المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، ومنهم من قال انها رحلة تدريب وليست صيد، ومنهم من علق مستغرباً كون السلامين مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية وهو من اصل فلسطيني ويحمل بندقية حربية، ومنهم من سخر قائلاً بأنها بندقية مزيفة ليعود السلامين وينشر صورة لختم البندقية ليؤكد أنها حقيقية وهذا ما كان أدهى حيث وضع الفيسبوكي المشهور فادي السلامين نفسه في دائرة الشبهات والتساؤلات الكثيرة أمام الرأي العام الفلسطيني الذي يتابع صفحته التي أشتهر بها بنشره لوثائق فساد لرجال السلطة الفلسطينية والتي كانت تسرب له من مكتب القيادي محمد دحلان العدو اللدود لرئيس السلطة محمود عباس .

من هو فادي السلامين في سطور وفضائح نشرت سابقاً في منابر إعلامية

وحسب ما جاء في تقرير سابق نشر عبر موقع مباشر الضفة وهو موقع إخباري في الضفة الغربية حيث نشر تحقيقاً مدوياً عن السلامين تجاهله البعض لسبب ان الموقع الالكتروني من الضفة الغربية وقد يكون تابع للمخابرات الفلسطينية رغم أن ما جاء في التقرير حقيقة بعلمها المطلعين والمتابعين لنشاطات السلامين ومواقفة المشبوهة حيث قال " موقع مباشر الضفة":

إن فادي السلامين يعمل في مجموعة YFC، ومقرها فرجينيا ولها مقر آخر في فيينا، ويرأسها يهودي، يورام كوهين (يتشابه الاسم مع رئيس سابق لـ” الشاباك”)، وهي شركة “رأس المال الاستثماري والأسهم الخاصة”، منذ تموز 2010.

هذه الشركة تأسست في عام 2000، وتستثمر في الأسواق المتقدمة والناشئة، ولها أربعة أقسام هي: YCF البحرية، YCF الاتصالات، YCF الزراعة و YCF Manning والشركات التي تستثمر فيها:

LISCR، تدير تسجيل الشحن من ليبيريا .

EuroFlag، شركة لتسجيل السفن الأوروبية ومقرها لوكسمبورج وشكلتها YCF في كانون الأول 2012.

Cellcom للاتصالات، وتزود الاتصالات السلكية واللاسلكية في غرب أفريقيا.

EMA، “وكالة تنمية القوى العاملة الأوروبية”.

“المعهد الإثيوبي للتدريب البحري EMTI ”، هي أكاديمية بحرية في إثيوبيا.

وشركات التسجيل البحري، هي تحديدا التي بقدرتها التمويه على تسجيل خطوط النقل لسفن الأسلحة في الصفقات الخارجة عن التغطية القانونية، ومنها إلى الشرق الأوسط مثالا.

كذلك يلاحظ أن هناك تغطية ضئيلة نسبياً لمجموعة YCF على الإنترنت وأخبارها، فضلا على تغيير شكل موقعها كما أشرنا إلى تصرف السلامين حينما انتشرت قصة شراكته مع يهودي، مع العلم بأنه تم تسجيل موقع YCF في (ycfgroupllc.com) في آب 2011، على يد وليد مايل، بعد 11 عاماً من إنشاء الشركة.

وفي 2014، اشترى مايل منزلا مع زوجته في لورتون، فيرجينيا، بقيمة 545 ألف دولار، وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست”.

وللتدقيق أكثر، رئيس YCF هو يورام كوهين، وهو إسرائيلي، ومعه في الشركة ولداه، آدم والهمة، يشكلون نصف عدد مديري من المجموعة YCF. وكوهين وزوجته مارجو يعيشان في روكفيل في ولاية ماريلاند منذ عام 1992، وهو يرعى منحتين دراسيتين تشجعان التعليم اليهودي المؤيد لإسرائيل للمراهقين في واشنطن، كما قدّم “مساهمة سخية” لندوة لمدة 8 أسابيع كانت تهدف إلى: “فتح باب التواصل بين المراهقين في واشنطن وإسرائيل، وتعليمهم المنهج التعليمي الإسرائيلي، وتشجعيهم على الولاء لإسرائيل”، وأيضا “دراسة العلاقة بين الجالية اليهودية في الولايات المتحدة و إسرائيل، وكسب التأييد لإسرائيل ومهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والتعلم كيفية كسب المعلومات من وسائل الإعلام وتقييم العديد من الطرق التي يمكن أن تكون موالية لإسرائيل في الجامعات وخارجها”.

وفضلا على أن كوهين يقدم عملا مساندا في “مكافحة معاداة إسرائيل والخطاب المعادي للسامية وحركة المقاطعة BDS”، فإنه يقدم المنح الدراسية لـCharles E. Smith Jewish Day School التي تعمل بالشراكة مع الاتحاد اليهودي في واشنطن الكبرى the Jewish Federation of Greater Washington.

أما السلامين، فأصبح نائب الرئيس الأول للعلاقات الحكومية في LISCR منذ تموز 2010، كما أن لهذه الشركة علاقات وثيقة مع إسرائيل، وهي شركة خاصة تملكها الولايات المتحدة، وتدير حركة السفن مع ليبيريا. وتصنف على أنها ثاني شركة لتسجيل الشحن كبرا في العالم، وهي مسؤولة عن ذلك منذ أن عينتها الحكومة الليبيرية التي كان يترأسها الرئيس تشارلز تايلور في كانون الأول 1998.

وهذه الشركة متهمة بأنها كانت دمية في يد الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور، الذي وجهت التهم إليه في آذار 2003 وأدانته الأمم المتحدة في نيسان 2012 بارتكاب جرائم حرب، بالإضافة إلى تهم بالفساد ونقل الأسلحة والماس إلى سيرا ليون. برغم ذلك، ففي آذار 2015، صدّق البرلمان في ليبيريا ومجلس الشيوخ على اتفاق جديد، يمدد العقد مع الشركة لـعشر سنوات! يضاف إلى ذلك أن هذه الشركة وجهت إليها إدانات دولية في قضايا جرائم حرب.

قائمة تظهر منصب فادي السلامين في شركة LISCR

أما عن “مشروع الأمن الأميركي” (ASP)، الذي يكون السلامين واحدا من أعضائه الـ11 البارزين، فهو يضم أعضاء سابقين من الكونغرس ومسؤولين عسكريين وله مساهماته المالية الكبيرة.

واللافت أن الموقع الإلكتروني الخاص بـ ASP، تديره الشركة نفسها التي تدير موقع السلامين الشخصي الإلكتروني، وهي “PBJ” للتسويق!

ما هو تعريف الخيانة؟

لنرمِ كل ما وجدناه على قارعة الطريق، ولنعتبر أن هناك فتى قادته “الحظوظ السيئة” ضمن مشاريع التهجين القائمة ليل نهار، بدءا من AMEDEAST وصولا إلى USAID وبذور السلام وغيرها، إلى أن يكون محل فادي السلامين. وفي يوم وليلة، يمكن أن ينقلب على نفسه وكل ما فعله وقاله ويحرق جوازي سفره الإسرائيلي والأميركي، وتصبح طريق الخيانة طريقا للوطنية في اللحظات الأخيرة.

لكن، كيف يمكن أن تغفر فلسطين لفادي السلامين سقوطه الكبير بشراء مبنى في القدس بمبلغ مليوني ونصف المليون دولار، ليتنازل عنه لشركة إماراتية العنوان دحلانية الانتماء؟ وأين، في القدس التي “أدخل إليها العرب وأبناؤها كل زناة الليل والنهار”؟ ثم يخرج فادي السلامين ليحاضر في العفّة والوطنيّة بعد بيع نفر من عائلة اليوزباشي بيتهم في أحد أحياء البلدة القديمة في القدس، قائلا بعدما أرفق تقريرا مصورا من قناة “الغد” الممولة من القيادي محمد دحلان، في التاسع من أيار، “يجب تطوير خطة وطنيه شاملة لوقف تهويد القدس يشارك فيها كل المسلمين والمستثمرين العرب.

والجميع يعلم بأن القيادي محمد دحلان هو الأساس في ظهور ظاهرة السلامين ولولا الدعم الذي قدمه دحلان عبر التسريبات والوثائق لما سمع أحد باسم السلامين الذي يعرف عن نفسه برجل الاعمال والاقتصاد الناجح وهو لا يفارق "Facebook" على مدار الساعة.
سامحك الله أبا فادي ألا يكفينا من يخونوا القضية لتجلب لنا عاهة على المجتمع ليعطينا الدروس في الوطنية ومكافحة الفساد وهو غارق في الوحل المشبوه حسب اعماله .

وبالعودة لموضوع البندقية الحربية يبقى السؤال كيف تسمح الولايات المتحدة الأمريكية وجهازها الأمني العالمي القوي CIA أن يحمل مواطن بندقية حربية ليذهب بها في رحلة صيد حسبما جاء في إدعاء السلامين !! أم هل هناك مآرب أخرى ؟؟؟

في جميع الأحوال المستقبل يكشف لنا ما في الخفاء وليعلم أبناء شعبنا من هم المتزينون في زي الوطنية ومنهم فادي السلامين.
نترك لكم بعض الصور والوثائق المتعلقة بالتقرير نضعها بين أيديكم .


صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen1.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen2.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen3.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen4.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen5.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen6.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen7.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen8.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen9.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen10.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen11.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen12.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen13.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen14.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen15.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen16.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen17.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/salamen18.jpg

صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/4088aaaa.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/4088aaa.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/4088aa.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/4088a.jpg
صورة:http://ni-news.net/images/newspost_images/4088.jpg


نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1658.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.