آخر الأخبار :

كوميرسانت: تنظيم “داعش” يفقد “عجلاته”

ذكرت صحيفة “كوميرسانت” أن 37 مليونا من أقراص “ترامادول”، المخصصة للإرهابيين لم تبلغ غايتها.
جاء في المقال:
صادرت شرطة الضرائب الإيطالية بمشاركة الجمارك 37 طنا من حبوب “ترامادول” المسكنة للآلام، والمخصصة لمسلحي تنظيم “داعش” في ليبيا. ويقدر ثمن هذه الحمولة بحوالي 75 مليون يورو، وكانت موضوعة في ثلاث حاويات نقل، وصفت بأنها تضم بطانيات ومستحضرات الشامبو.
أما عقار “الترامادول” (يحمل أسماء تجارية أخرى مثل كبنتاغون، كونترمال، ترامولين وغيرها) – فهو مسكن أفيوني، يستخدم عادة مسكنا للألم، وهو قادر على إزالة الشعور بالتعب والإحساس بالجوع. وفي العديد من البلدان تم إدراجه في قائمة المخدرات، أما في بعض البلدان مثل روسيا على سبيل المثال، فيعدُّ من الأدوية الضرورية ويباع حصرا بموجب وصفة طبية.
ويصفون هذا العقار أحيانا بأنه “مخدر الإرهابيين”، وهناك أدلة وفيرة على استخدامه من قبل الإرهابيين في أوروبا وغيرها. وهذا العقار بالذات هو ما صادرته شرطة الضرائب والجمارك الإيطالية بعملية مشتركة في ميناء جنوة. والحمولة التي صودرت تتألف من 37 مليون قرص “ترامادول”، ويبلغ وزنها 37 طنا، وجرت تغطيتها بطبقة من البطانيات والشامبو من الأعلى، وكانت وجهتها إلى المستلم النهائي في مصراته وطبرق في ليبيا. ويعتقد المختصون الإيطاليون أن هذه الحمولة كانت مخصصة لإرهابيي تنظيم “داعش”.
وقد تتبعت الشرطة الإيطالية كامل مسار هذه الحمولة حتى وصولها إلى إيطاليا. وأشارت مصادر الأمن الايطالي إلى أن شركة الأدوية الهندية “رويال إنترناشونال” هي التي أنتجت أقراص “الترامادول” (في الهند لا يعدُّ هذا العقار من المخدرات). وبعد ذلك، زُعم أن شركة من دبي اشترتها بقيمة 250 ألف دولار، ثم قامت الشركة المستوردة من دبي بتحميل البضاعة بحرا من الهند إلى سريلانكا. وبعد ذلك اختفى أثر الحمولة من وثائق الشركة الموكلة كافة، ونقلت الحاويات إلى ميناء جنوة الإيطالي، لكي تتولى بعد ذلك شركتان عملية النقل والتسليم في ليبيا. وكما نقلت صحيفة “تايمز″ عن أحد المحققين الإيطاليين، الذي لم يشأ الكشف عن اسمه، فإن “هاتين الشركتين، كما أخطرتنا إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية مرتبطتان بتنظيم “داعش””. ووفقا لما قاله المحقق الإيطالي، فإن “هذه الأقراص “تسبب الإدمان، وثمنها أرخص بكثير من الكوكايين أو الأمفيتامين، وهذا يعني أن هناك من يجمع ثروة مالية من وراء ذلك”، – كما جاء في التايمز.
وجاء في بيان لشرطة ضرائب مدينة جنوة أن “الترامادول غالبا ما يستخدم كمادة مخدرة وخاصة في الشرق الأوسط. وأن بيع هذه الحمولة المضبوطة كان يمكن أن يعود بما قيمته 75 مليون يورو من الأرباح، أخذا بعين الاعتبار أن كل علبة منها تباع في السوق السوداء في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط بقيمة 2 يورو.
وتؤكد مصادر الشرطة الإيطالية أن “العائدات من بيع الترامادول كان يجب أن تذهب لتمويل الإرهاب الإسلاموي”.
هذا، وفي تعليقه على العملية المشتركة لقوى الأمن الإيطالية، قال المدعي العام لمدينة جنوة فرانشيسكو كوزي: “من المهم أن نلاحظ أن هناك عملا دقيقا وجيد التنسيق بين الجمارك وشرطة الضرائب، وخاصة أن ميناء جنوة يقع في منطقة صعبة للغاية، حيث يتقاطع العديد من الطرق. ويجب علينا أن نتذكر على سبيل المثال، حمولات الأسلحة التي تمر عبرنا في طريقها إلى ليبيا. والمهمة الرئيسة – هي أن يكون واضحا ألا شيء سيمر عبر ميناء جنوة يمكن أن يثري المنظمات الإرهابية أو يساعدها”.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1661.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.