آخر الأخبار :

أُنس جابر.. شابة تونسية تحلم بتصدّر ترتيب محترفات التنس


تعيش لاعبة التنس التونسية الشابة “أُنس جابر” أكثر فترات حياتها سعادة خاصة بعد دخولها لأول مرة نادي المائة الأوائل في جدول ترتيب المحترفات، وفق إعلان الاتحاد الدولي للعبة التصنيف الجديد لشهر يوليو/ تموز الماضي، وهو أفضل ترتيب للاعبة عربية وإفريقية في التصنيف الحالي.
جابر (22 عامًا) أكدت أن حصولها على أفضل ترتيب في مسيرتها الاحترافية ودخولها لأول مرة نادي المائة “لم يكن أمرًا سهلًا بل نتيجة لعمل ومثابرة وصبر طيلة سنوات”.
وفي لقاء خاص مع “الأناضول” قالت نجمة الكرة الصفراء في تونس، إن حصولها على المرتبة 99 ضمن ترتيب المحترفات أمر توقعته واجتهدت كثيرًا لتناله”، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز محطة لبناء مستقبل جديد وتحقيق نتائج أفضل في مسيرتها.
اللاعبة التي بدأت مسيرتها الاحترافية عام 2010 من المركز 698 عالميًا بعد أن حققت بطولة “رولان غاروس″ للشابات في السنة نفسها، بلغت العام الحالي الدور الثالث للبطولة الثانية في دورات الـ”غراند سلام” بعد أن أزاحت المصنفة السابعة عالميًا السلوفاكية دومينيكا سيبلكوفا بنتيجة شوطين دون رد في إنجاز عربي وإفريقي فريد.
وعلقت على الإنجاز الشخصي قائلة: “ضحيت كثيرًا منذ صغري.. هذا فخر كبير لي وشخصيًا أنا أمام بداية جديدة عليّ التركيز أكثر وأمامي عمل كبير للتقدم أكثر في الترتيب”.
وأضافت أن حلمها دون مبالغة هو تصدر الترتيب العالمي في تصنيف المحترفات مؤكدة أن “الأمر ليس سهلًا وأن وصولها الترتيب الحالي يدفعها للحلم أكثر وأن تحقيق حلم طفولتها يتطلب عملًا وتفانيًا وصبرًا كبيرًا”.
وبينت أن دخولها نادي المائة في تصنيف المحترفات هو رسالة أخرى على قدرة تونس بأن تكون ضمن المراكز الأولى رياضيًا بدعم أبنائها الذين لا يتأخرون في تشريف الراية التونسية وتقديمها بأبهى الصور.
وشددت النجمة التونسية على “الدعم والتأطير الكبيرين من مواطنتها نجمة التنس نهاية التسعينيات وبداية الألفية الثالثة، سليمة صفر (40 عامًا) التي كانت أبرز لاعبات التنس في العالم العربي وبلغت الترتيب 75 عالميًا عام 2001، من خلال التدريبات والتوجيهات والمساندة في المنافسات الخارجية”.
أما عن الهدف الذي تطمح إلى تحقيقه في المستقبل القريب فقد لفتت جابر إلى أنها “تجاوزت مرحلة التركيز على تحسين الترتيب وأن الوقت حان للتنافس بكل جدية على نيل الألقاب التي ستضعها في طريق التتويجات وتأكيد عملها وجهدها منذ الطفولة”.
وفيما يتعلق بخصوصية ممارسة رياضة التنس التي باتت مرتبطة بالميسورين ماديًا، قالت الشابة التونسية إن “بداية ممارسة اللعبة يكلّف الرياضي نوعًا ما لتأمين المضرب والكرات وتكاليف التعاقد مع نادي خاص، إلّا أنه وبالمرور إلى مرحلة الاحتراف يكون الكل سواء على المستطيل والأفضل فنيا وبدنيًا هو من يحقق الفوز وليس الأغنى والأقل مالًا كما يسود بين من لا يعرف اللعبة من قريب”.
وأضافت أنها رغم ما تتلقاه من رعاية من قبل السلطات الرياضية في بلدها من اتحاد التنس ووزارة شؤون الشباب والرياضة إلّا أن التقدم في الترتيب والرهان من أجل الألقاب يتطلب بذل مجهود كبير سواء ماديًا أو بدنيًا.
وأكدت أن “هذه الجهود لا يدركها من لا يمارس رياضة تتطلب الكثير من السفر وضرورة التأقلم مع أكثر من طقس ومواقيت متغيرة ومنافسين بمستويات وفنيات متغيرة”.
كما لفتت في تعليقها إلى “وجود لاعبات ولاعبين شبان ذوي مهارات ومحبين لرياضة التنس،” إلى أنه عليهم الإيمان بحظوظهم وأن يتمسكوا بأحلامهم التي لن تتحقق إلا بالكثير من العمل والاجتهاد، مشيرة إلى أنها تحاول في كل مناسبة دفع ودعم ثقة اللاعبين الشبان والشابات ليكونوا أفضل مستوى منها مستقبلًا بإسداء النصائح وتقديم العون كلما سنحت الفرصة.
وقالت أنس جابر إن “تونس تتوفر على لاعبين قادرين على التميز في المستقل القريب وتمثيل البلاد أفضل تمثيل على غرار بطل إفريقيا الشّاب محمد علي بللونة ومواطنته شيراز بشري القادرين على أن ينسيا متابعي التنس ما استطاعت بلوغه رفقة مواطنها مالك الجزيري، المصنف (73 عالميًا) في ترتيب المحترفين.
واختتمت اللاعبة التونسية الشابة لقاءها مع “الأناضول” بالتأكيد على أنها تتمنى أن يكون للعالم العربي وإفريقيا أسماء كبيرة في رياضة التنس التي يجب العناية بها أكثر وتشجيع الشبان فيها.
كما بينت أن دخولها نادي المائة في تصنيف المحترفات هو رسالة أخرى على قدرة تونس بأن تكون ضمن المراكز الأولى رياضيًا بدعم أبنائها الذين لا يتأخرون في تشريف الراية التونسية وتقديمها بأبهى الصور.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1765.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.