آخر الأخبار :

ترامب يعتبر أن تحذيره لكوريا الشمالية ربما “لم يكن قاسيا بشكل كاف” وكرر بأن الصين تستطيع أن ممارسة ضغوط أكثر على حليفتها ويتهم ايران بعدم احترام روح الاتفاق النووي ويعلن أنّ قراره في شأن الاستراتيجية

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس أن تهديده كوريا الشمالية بـ”الغضب والنار” ربما “لم يكن قاسيا بما فيه الكفاية”.
وقال من نادي بدمنستر للغولف في ولاية نيوجرزي حيث يمضي اجازته “حان الوقت لان يتحدث شخص ما بقوة من أجل سكان بلادنا وسكان دول أخرى”.
ورفض الرئيس الأمريكي الرد على سؤال عن احتمال توجيه ضربات وقائية إلى كوريا الشمالية لمنعها من تطوير برامجها النووية والبالستية.
واضاف في حضور نائبه مايك بنس “لن ندلي بموقف في هذا الصدد. لن اقوم بذلك ابدا (…) سنرى ماذا سيحصل”.
وتابع “اذا قامت كوريا الشمالية بأي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة اناس نحبهم أو حلفائنا أو مهاجمتنا نحن، عليهم ان يقلقوا بالفعل”.
وقال ايضا “وعليهم ان يقلقوا جدا جدا لان امورا لم يعتقدوا البتة انها ممكنة ستلحق بهم”.
واذ كرر أن الصين، الشريك الاقتصادي الرئيسي لبيونغ يانغ، تستطيع أن تفعل “أكثر من ذلك بكثير” لممارسة ضغوط على حليفتها، أبدى ترامب تفاؤله في هذا المعنى وقال “اعتقد ان الصين ستبذل جهدا اكبر (…) انهم يعرفون رأيي. هذا الامر لن يستمر على هذا النحو”.
وعرضت بيونغ يانغ الخميس خطتها لاطلاق اربعة صواريخ فوق اليابان في اتجاه جزيرة غوام الاميركية في المحيط الهادىء.
وحذرت من ان هذه الخطة تشكل “تحذيرا اساسيا للولايات المتحدة”، وذلك ردا على تغريدة لترامب الاربعاء اكد فيها ان الترسانة النووية الأمريكية “اقوى من أي وقت مضى”.
الى ذلك إعتبر الرئيس الأميركي الخميس أنّ إيران لا تحترم “روح” الاتفاق النووي الموقع في العام 2015، مبدياً قناعته مجدّداً بأنّ الأمر يتعلّق بـ”اتفاق رهيب”.
وأضاف ترامب “شخصيا، لا أعتقد أنهم يمتثلون للاتفاق، لكن لدينا وقت، سنرى”، ملوحا باتخاذ “اجراءات قوية جدا” ضد ايران اذا لم تمتثل للاتفاق.
وتم توقيع هذا الاتفاق في 14 تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوى العظمى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا).
ويهدف هذا الاتفاق الى ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، في مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية على إيران.
ومن جهة اخرى أعلن ترامب أنّ قراره في شأن عديد القوات الأميركية التي سيُبقيها في أفغانستان بات وشيكاً.
وقال من ناديه للغولف في بدمنستر في نيوجيرسي “إنه قرار سنتخذه قريبا جدا. نحن قريبون جدا”.
وأضاف ترامب “إنه قرار مهم جدا بالنسبة إلي. لقد ورثتُ فوضى حقيقية”.
وترامب الذي خاض حملته الانتخابية تحت شعار “أميركا أولا” وتعهد تقليص التدخل الأميركي في الخارج، عليه الآن ان يقرر ما اذا كان سيوافق على الطلبات المتوقعة من المؤسسة العسكرية لارسال مزيد من الجنود الأميركيين مجددا الى افغانستان.
وصل عدد الجنود الأميركيين في افغانستان في عهد الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما الى مئة الف، وهو لاحقا بدأ بسحبهم بوتيرة ثابتة بهدف انهاء الدور الأميركي في القتال هناك بشكل كامل.
وسلمت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي المسؤولية الامنية الى القوات الأفغانية في بداية عام 2015، لكن النتيجة كانت قاسية.
فالجنود تعرضوا للقتل بالآلاف والفساد استشرى واستمرت حركة طالبان بتحقيق مكاسب.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://ni-news.net/news1838.html
نشر الخبر : Administrator
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.